ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: أبوحبيبة دسليمان رجب سيدأحمد جامعة بنها المصرية
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
لدخول الموقع اضغط أحد الروابط التالية
العلاج النفسى لذوى صعوبات التعلم
(الراشدون والموهوبون)
ا.د/ حمدان محمود فضة[*]
سليمان رجب سيدأحمد[**]
تهدف هذه الورقة الى القاء الضوء على بعض الإضطرابات النفسية التى يعانى منها ذوو صعوبات التعلم – وبخاصة البالغين - ، وذلك من خلال بعض الدراسات التى تناولتها من حيث نسبة الإنتشار والذيوع، ومن حيث الدرجة التى تؤثر بها عليهم، وكذا الاساليب العلاجية المتبعة والمستخدمة فى مواجهة تلك الإضطرابات.
هل يحتاج ذوو صعوبات التعلم الى خدمات العلاج النفسى؟ أى هل ثمة اضطرابات نفسية تصيبهم كى يحتاجون على المستوى الإنفعالى الى تقديم خدمات العلاج النفسى لهم؟ ناهيك عن كون محكات التشخيص لفئة صعوبات التعلم تتضمن محك الإستبعاد والذى وفقا له يتم استبعاد من يعانون من أى اضطرابات انفعالية شديدة. ولكن حسب الباحث أن يرى الدراسات الأجنبية التى تتناول فئة البالغين ذوى صعوبات التعلم تقدم برامج تحسين جودة الحياة وارشاد ذوى صعوبات التعلم تارة، وتارة أخرى تبحث فى علاج بعض الإضطرابات النفسية التى نالت ذوى صعوبات التعلم ؛وذلك من قبيل (اضطرابات الشخصية Personality disorders
موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
لدخول الموقع اضغط أحد الروابط التالية
الاتجاهات المعاصرة في إعداد برامج علاجية لمشكلة التأخر الدراسي
ا.د/ إسماعيل ابراهيم بدر[*]
تعد مشكلة التأخر الدراسى من المشكلات التى حظيت باهتمام وتفكير علماء التربية وعلم النفس منذ فترة طويلة، وما زالت تعتبر من أهم المشكلات العصرية التى تقلق بال التربويين والآباء والطلاب أنفسهم باعتبارها مصدراً لإعاقة النمو والتقدم للحياة المتجددة.
ومما يزيد من حدة المشكلة أنها ظاهرة معقدة تنشأ نتيجة لتضافر أسباب وعوامل متعددة بعضها يرجع إلى التلميذ وظروفه الجسمية والعقلية والانفعالية، وبعضها يرجع إلى المدرسة أو المنزل، بالإضافة إلى أن الإقبال المتزايد على التعليم يقلل من فرص العناية بالمتأخرين دراسياً، وبالتالى يمثل ذلك إعاقة المدرسة عن تأدية رسالتها على الوجه الأكمل، ومن هنا كان الاهتمام بهذه المشكلة أمراً ضرورياً لتحقيق تكافؤ الفرص فى التعليم، وأصبح الاهتمام منصباً على التعرف على الأسباب والعوامل التى تسبب مشكلة التأخر الدراسى
موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
لدخول الموقع اضغط أحد الروابط التالية
المسئوليــة الاجتماعيــة لوسائل الإعلام
تجاه دمج المعاقين في المجتمع
أ0د0 أشرف أحمد عبد القادر[*]
الحياة الطبيعية حق لكل معاق، وإن كل فرد ميسر لما خلق من أجله، ولكل إنسان الحق فى أن يتمتع بإنسانيته، وأن يحيا حياة كريمة، فالطفل المعاق – بصرف النظر عن درجة إعاقته – هو قبل أن يكون معاقاً هو إنسان، له حقوقه وعليه واجباته، شأنه فى ذلك شأن أى طفل عادى يعيش في مجتمع حضاري يكفل له الحرية الاجتماعية، ويتيح الفرصة المتكافئة للجميع، ويحترم القيم الإنسانية والاجتماعية لأفراده، وأن الاهتمام بالأطفال المعاقين يعتبر من بين المؤشرات التى نستطيع أن نحكم بها على تطور حياة المجتمع0
موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
لدخول الموقع اضغط أحد الروابط التالية
صعوبـــات التعلــــــــــم
بين الواقع والمأمول
أ. د/ محمود عوض الله سالم[*]
تجدر الإشارة إلى أن التعامل مع صعوبات التعلم في البيئة العربية ما زال إلى حد كبير وكما سبق يركز على قطاع واحد وهو فئة تلاميذ المرحلة الابتدائية والإعدادية والنذر اليسير من المرحلة الثانوية، على الرغم من أن خطورة صعوبة التعلم لدى فئة البالغين والموهوبين قد تتعدى في تأثيراتها السلبية الخطورة في المراحل السابقة.
وإيماناً بخطورة صعوبات التعلم لدى البالغين نجد سيلاً من التوجهات والدراسات الأجنبية في السنوات القليلة الأخيرة تضافرت جهودها واتفقت توجهاتها في محاولة التعرف على خصائص وحاجات البالغين ذوي صعوبات التعلم.
وفي الوقت الذي عزفت فيه الدراسات العربية عن الخوض في مثل هذا الاتجاه، نجد اهتماماً بالغاً من الدراسات والبحوث الأجنبية التي تعكس تفهم لطبيعة وخطورة الصعوبة في هذه المرحلة حين تنعكس آثارها على الحياة العملية، والنمو والتوافق المهني، والاجتماعي والذي يؤثر على المجتمع بأسره مثل دراسة (2000) Ruban
موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
لدخول الموقع اضغط أحد الروابط التالية
الأوتيـــزم الخطر الصامت يهدد أطفالنا
أ.د/هشــام الخولــى[*]
يشهد عالمنا المعاصر سلسلة من الاضطرابات النمائية فى شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وامتدت أيضاً لتشمل أهم مجالات الحياة الإنسانية وهو مجال العلم والبحث العلمى0 كان من نتيجة ذلك أن برزت وشاعت الفوضى وصاحبها العديد من الآثار النفسية والاجتماعية السلبية والخطيرة لعل أبرزها أن طعن (بضم الطاء) الفكر الصحيح فى خاصره، والمنهج السليم فى دعائمه وما واكب ذلك من فوضى فى المصطلحات من جهة واستغلال الآخرين من أجل مكاسب شخصية من جهة أخرى (الميكيافيلية)
ولعل من الأسباب التى أدت إلى شيوع مثل هذه الظواهر السلبية الحرية اللامسئولة، ضآلة الخبرات العلمية، الاعتقادات الخاطئة، جمود الفكر، الخيال الزائف والمطلق……إلخ وسيادة المثلث المظلم فى الشخصية لدى البعض والمتمثل فى الميكيافيلية Machiavellianism أى المخادعة/ المخاتلة والنرجسية Narcissism والعصابية Neurosis 0
ويعد المصطلح الشائع تحت مسمى التوحد والمعنى به Autism أبرز المصطلحات التى استخدمت بشكل غير دقيق وخاطئ، ومن المثير للدهشة أن هذا الاستخدام الخاطئ قد شهد انتشاراً واسعاً فى العديد من البلدان العربية هذا وقد ساعد على انتشاره بالشكل الخاطئ العديد من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة مما يتحول بالإعلام من دوره الأساسى وهو تقديم معلومات للرقى بالناس إلى تقديم معلومات لإرضاء بع
بسم الله نفتتح موقع
موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
لدخول الموقع اضغط أحد الروابط التالية









